| Oussama | التاريخ: الأربعاء, 2014-06-04, 11:42 PM | رقم # 1 |
| المجموعة: المشرفين | | عدد المشاركات : 1374 | | تاريخ التسجيل : 2014-02-28 | | الجوائز: 10 | | قوة السمعة: 10000 | | الجنس : ذكر | | الدولة :الولايات المتحدة الأمريكية | | معدل الملاحظات: | | الحالة : Offline | | معلومات عن العضو ╬◄ |
| ابن بشكوال الإمام العالم الحافظ ابن بشكوال الإمام العالم الحافظ ، الناقد المجود ، محدث الأندلس أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بَشْكَوَال بن يوسف بن داحة الأنصاري ، الأندلسي القرطبي ، صاحب تاريخ الأندلس . ولد سنة أربع وتسعين وأربع مائة .
وسمع أباه ، وأبا محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب فأكثر عنه ، وهو أعلى شيخ له ، وأبا بحر سفيان بن العاص ، وأبا الوليد بن رشد الكبير ، وأبا الوليد بن طريف ، وأبا القاسم بن بقي ، وأبا الحسن شريح بن محمد ، والقاضي أبا بكر بن العربي ، وأبا جعفر أحمد بن عبد الرحمن البطروجي ، وخلقا كثيرا .
وأجاز له أبو علي بن سكرة الصدفي ، وأبو القاسم بن منظور ، وطائفة . ومن بغداد هبة الله بن أحمد الشبلي . ولو استجيز له في صغره من بغداد لأدرك الحسين بن علي البسري ، وأبا بكر أحمد بن علي الطريثيثي ، وجعفر بن أحمد السراج ، والرواية رزق مقسوم . وقد صنف معجما لنفسه .
قال أبو عبد الله الأبار كان متسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفا بوجوهها ،حجة ، مقدما على أهل ، وقته ، حافظا ، حافلا ، أخباريا ، تاريخيا ، ذاكرا لأخبار الأندلس . سمع العالي والنازل ، وأسند عن مشايخه أزيد من أربع مائة كتاب ، من بين كبير وصغير . رحل الناس إليه ، وأخذوا عنه ، وحدثنا عنه جماعة ، ووصفوه بصلاح الدخلة ، وسلامة الباطن ، وصحة التواضع ، وصدق الصبر للطلبة ، وطول الاحتمال ، وألف خمسين تأليفا في أنواع العلم . وولي بإشبيلية قضاء بعض جهاتها نيابة عن ابن العربي . وعقد الشروط ، ثم اقتصر على إسماع العلم ، وعلى هذه الصناعة ، وهي كانت بضاعته ، والرواة عنه لا يحصون ; منهم : أبو بكر بن خير ، وأبو القاسم القنطري ، وأبو بكر بن سمجون ، وأبو الحسن بن الضحاك ، وكلهم مات قبله .
قلت ومن الرواة عنه : أبو القاسم أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد ، وأحمد بن عبد المجيد المالقي ، وأحمد بن محمد بن الأصلع ، وأبو القاسم أحمد بن يزيد بن بقي ، وأحمد بن عياش المرسي ، وأحمد بن أبي حجة القيسي ، وثابت بن محمد الكلاعي ، ومحمد بن إبراهيم بن صلتان ، ومحمد بن عبد الله بن الصفار ، وموسى بن عبد الرحمن الغرناطي ، وأبو الخطاب بن دحية ، وأخوه أبو عمرو اللغوي ، وعدد كثير .
وممن روى عنه بالإجازة : أبو الفضل جعفر بن علي الهمداني ، وأبو القاسم سبط السلفي . ولم يخرج من الأندلس .
ومن تصانيفه كتاب "صلة تاريخ أبي الوليد بن الفرضي" في مجلدتين ، وكتاب "غوامض الأسماء المبهمة" في مجلد ينبئ عن إمامته ، وكتاب "معرفة العلماء الأفاضل" مجلدان ، "طرق حديث المغفر" ثلاثة أجزاء ، كتاب "الحكايات المستغربة" مجلد ، كتاب "القربة إلى الله بالصلاة على نبيه" ، كتاب "المستغيثين بالله" ، كتاب "ذكر من روى الموطأ عن مالك" جزآن ، كتاب "أخبار الأعمش" ثلاثة أجزاء ، "ترجمة النسائي" جزء "ترجمة المحاسبي" جزء ، "ترجمة إسماعيل القاضي" جزء ، "أخبار ابن وهب" جزء ، "أخبار أبي المطرف القنازعي" جزء ، "قضاة قرطبة" مجلد ، "المسلسلات" جزء ، "طرق حديث من كذب عليّ" جزء ، "أخبار ابن المبارك" جزآن ، "أخبار ابن عيينة" جزء ضخم .
وقد ذكره الحافظ أبو جعفر بن الزبير ، فاستوفى ترجمته ، فمن ذلك قال : كان -رحمه الله- يؤثر الخمول والقنوع بالدون من العيش ، لم يتدنس بخطة تحط من قدره ، حتى يجد أحد إلى الكلام فيه من سبيل ، إلى أن قال : وآخر من روى عنه بالسماع شيخنا أبو الحسين بن السراح ، وبالإجازة المجردة أبو القاسم أحمد بن محمد البلوي .
قلت : وقع له حديث سباعي الإسناد عن ابن عتاب ، عن حكم بن محمد ، عن شيخ ، عن أبي خليفة الجمحي.
توفي إلى -رحمة الله- في ثامن شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وخمس مائة وله أربع وثمانون سنة ، ودفن بمقبرة قرطبة بقرب قبر يحيى بن يحيى الليثي الفقيه .
وفي [هذه] السنة مات شيخ العراق الزاهد القدوة أحمد بن علي بن الرفاعي وقد قارب الثمانين ، ومسند وقته خطيب الموصل عبد الله بن أحمد الطوسي عن اثنتين وتسعين عاما ، وعالم دمشق الإمام قطب الدين مسعود بن محمد النيسابوري الشافعي ، والمسند أبو طالب الخضر بن هبة الله بن طاوس المقرئ .
المصدر :المكتبة الاسلامية 
تم تحرير الرسالة بواسطة |
|
|
|