:: أشهر المواضيع بالمنتدى :: :: أخر المواضيع بالمنتدى :: :: أنشط الاعضاء بالمنتدى ::

نكت مضحكة جدا جدا ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههالردود (10)
[منتدى النكت والطرائف]

لغز الحائطالردود (9)
[منتدى الألغاز]

تحميل لعبة اطلاق نار مجانا Silicone 2الردود (8)
[منتدى ألعاب Pc المجانية]

لعبة الهروب من المدينة Alien Cityالردود (6)
[منتدى ألعاب Pc المجانية]

:حصريا: قائمة العلوية للمواقع بشكل احترافي Menu Barالردود (6)
[أكواد المواقع]

لعبة سباق الزوارق المائية Need For Wavesالردود (6)
[منتدى ألعاب Pc المجانية]



رمضان والقرآن الكريمالردود (1)
[القران الكريم]

مساعي الانفراج الدوليالردود (0)
[شعبة علوم تجريبية]

بكالوريا تجريبية في مادة الاجتماعيات 2016 - ثانوية الحي العمالردود (0)
[شعبة علوم تجريبية]

تحضير نص قلق ممض - اللغة العربية للسنة ثالثة متوسط الجيل الثالردود (0)
[منتدى السنة الثالثة متوسط]

فلاشات الثالثة متوسط في العلوم الطبيعية مفيدة جداالردود (1)
[منتدى السنة الثالثة متوسط]

مجموعة وثائق في اللغة الانجليزية للسنة 3 متوسطالردود (1)
[منتدى السنة الثالثة متوسط]
















[ رسائل خاصة() رسائل جديدةالمشاركينقواعد المنتدىبحثRSSاشتراكات ]
  • صفحة 1 من%
  • 1
مشرف المنتدى: Oussama  
الأم المصون وحادثة الافك
Oussama
التاريخ: الخميس, 2014-06-05, 11:43 PM | رقم # 1





المجموعة: المشرفين
عدد المشاركات : 1374
تاريخ التسجيل : 2014-02-28
الجوائز: 10
قوة السمعة: 10000
الجنس : ذكر
الدولة :الولايات المتحدة الأمريكية
معدل الملاحظات:
الحالة : Offline
معلومات عن العضو ╬◄






صامت
10:31 - 05/27 روت عويش لنا حديث الإفك … قالت كلاما للقلوب يبكي
كان رسول الله إن نوى السفر … اقترع بين النساء، والقدر
في غزوة جاء لحظ أمنا … قالت خرجت والحجاب عمنا
حتى دنونا ليلة من يثربا … قمت لأمري والرحيل وجبا
قضيت، شأني ثم عدت مسرعه … فقدت عقدي فعدت راجعه
فرفع القوم برفق هودجي … لم يشعروا أن عويشا لم تجي
إذ كانت الأم صغير سنها … خفيفة واللحم لما يغشها
كنت أقول أنهم لو لبثوا … شهرا وقوفا ههنا لم يبعثوا
ذا الرحل حتى أرتقي في هودجي … لكنهم قاموا وكانت لم تجي



قالت: وجدت العقد بعد أن مضوا … قلت سيأتي بعضهم إذا رأوا
أتيت منزلي ثم جلست … فثقلت رأسي علي نمت
فجاءني صفوان ذاك السلمي … رأى بعينه سواد نائم
فاسترجع البر النقي لما رأى … أما له وبالوقار ملئا
والله ما كلمت ما كلمني … ذي عفة الأم وصدق المؤمن
ركبت رحله وقاد مسرعا … ثم أتيناهم ظهيرة معا
وعند ذاك هلك من قد هلك … وابن سلول خاض جدا وأفك
جئت المدينة فنمت شهرا … مريضة لا أستبين أمرا
ولم يكن يريبني شيء بدا … غير الحبيب كان يبدوا باعدا
خرجت ليلة وأم مسطح … إلى الخلاء في صعيد أفيح



لكنها تعثرت في مرطها … ثلاثة وهي تتعس ابنها
فقلت: أي أم تسبين ابنك … قالت: أسبه لما في شأنك
فأخبرت بما جرى من إفكهم … فجاءني الداء لهذه التهم
رجعت للبيت وإني أوعك … كيف لهؤلاء أن يصدقوا
أتيت أمي وأنا أسألها … وإذ به ليس بشيء عندها
فبت ليلة غزيز دمعها … لم تكتحل عيني بنوم طولها
وعند ذا هامت وراح وعيها … وجاءت الحمى كذا تنهكها
ثم استشار المصطفى أصحابه … قال ابن زيد بالذي في نفسه
والله ما نعلم إلا خيرا … ولا رأينا قط منهم ضيرا
قال علي لم يضيق ربك … ثم برير إن تسلها تصدق



قالت: فلا والله لست أعلم … شيئا يريب، ذاك عرض سالم
وهو نقي طاهر لا أمتري … كذهب صافي بديع أحمر
قالت: فقام المصطفى من يومه … مستعذرا ممن طغى في عرضه
فاختلط الأصحاب عند المصطفى … أبدوا لبعض العداء والجفا
فخفض المختار من أصواتهم … وقام يسعى مغضبا من بينهم
وسال دمعي لا يجف أبدا … ولا نعاس قط في عيني بدا
يوما وليلتين حتى أنني … أكاد أن أموت أو أظنني
جاءتني امرأة من الأنصار … فجلست تبكي معي في الدار
فبينما نحن كذا أتى النبي … وجاء نحوي جالسا في جانبي
ولم يكن أقام عندي شهرا … منذ أشاع أهل الإفك شرا



وخاض في عرضي أناس بالأذى … ولا أتاه الوحي في أمري كذا
قال لها: إن كلاما جاءني … إلى نصيحة لقد أجاءني
سوف يبرئك الإله الواحد … إن كان ذا العرض بريئا، فاشهدوا
إن كنت قد ألممت ذنبا فارجعي … إلى العظيم توبة وأقلعي
فإنه إن تاب عبد واعترف … حاز القبول عند ربي والشرف
تقول: لما قال جف دمعي … وكان قولا مثقلا للسمع
فما وجدت قطرة بعيني … أبتاه أماه أجيبا عني
قالا: فلا والله لسنا ندري … ماذا نقول الآن في ذا الأمر
قالت: فقمت وتشهدت كذا … لأدفع العار بنفسي والأذى
لقد علمت إنكم سمعتم … ما قالت الناس كذا صدقتم



لئن نطقت أنني بريئه … وأنني لم أقترف خطيئه
لستم مصدقين، وإن أعترف … بفعلة شنعاء ولم اقترف
صدقتموني، والإله عالم … أني حصان النفس، عرضي سالم
إن لكم مثلا بقرآن تلي … صبر جميل نستعين بالعلي
ثم تحولت إلى فراشها … ترجو الكريم أن يزيح همها
ليس لها غير الإله الواحد … العالم البر الرحيم الماجد
قد يئست من كل تدبير لها … صارت تعاني جرح قلب وحدها
كل قريب وبعيد قد هجر … ولم يعد لها سوى رث البشر
كفى به فهو عليم السر … وكاشف البلوى مزيح الضر
وهي صغيرة وذا القلب انفطر … لكنه قلب كبير ينتظر



غوث المغيث باليقين مفعما … بالاصطبار دائما منعما
فجاءها الغوث من الله العلي … براءة بنص وحي منزل
تقول: لا والله ما ظننت … أن ينزل القرآن بل رجوت
رؤيا يراها الحب في منامه … شأني حقير الحال عن قرآنه
والله ما رام الرسول المجلسا … ولم يغادر أهل بيتي المجلسا
حتى أتاه الوحي، والإفك انخرق … وعمه مثل الجمان من عرق
أفاق ضاحكا بثغر بارق … وجه جميل وجبين مشرق
يمسحه وهو يقول: أبشري … ثم احمدي الرحمن دوما واذكري
هذي براءة من الله العلي … تتلى مرارا في الكتاب المنزل
لما جرى ذا قالت الأم انهضي … إلى حبيبك النبي الماجد



قلت: فلا والله لست أحمد … غير إلهي إنه المؤيد
وأنزل العظيم من قرآنه … نظمت معناه ولم أوفه
أصحاب الأفك عصبة هم منكم … لاتحسبوا شرا أتى إليكم
بل ذاك خير والإله أعلم … وكل من خاض بإفك آثم
ومن تولى كبره يا ويله … إن عذابه عظيم شره
لولا أتيتم بالشهود أربعه … لقولة من الكذاب شائعه
لولا الإله عمكم برحمته … والفضل منه مسكم من نقمته
كنتم تناقلونه بالألسنه … وتحسبوا أقوال إفك هينه
خاضوا به وبالخنا تكلموا … لكنه عندالعظيم أعظم
لا ترجعوا لمثل ذاك أبدا … من كان منكم مؤمنا قد اهتدى



ومن أحب أن تشيع الفاحشه … في المؤمنين، واللسان الطائشه
فإنه منافق وآثم … وحظه دوما عذاب مؤلم
ثم تلا المختار آي عذرها … وقامت الأم تؤم بيتها
وخرج الرسول نحو المسجد … فجمع الناس وبان المعتدي
تلا عليهم آية البراءة … وكان ذاك قاطعا للفتنة
وكان من تولى كبر الأفك … ابن سلول والحصان تبكي
فكان يستوشيه ويذيعه … يسمعه يقره يشيعه
وقد علمنا بعضهم من عروة … فمنهم حسان بن ثابت
ومسطح وحمنة أخت زينبا … وغيرهم ممن عدا وأذنبا
فجيء بالمؤتفكة المنافق … فضرب الحدين، غير رافق



لأنه قد سب زوجة النبي … ليست كأي امرأة لا تعجب
وعزروا وأوجعوا الثلاثة … حسان ثم مسطح وحمنة
كانت عويش أمنا تكره أن … يسب حسان؛ لفعله الحسن
في ذبه عن النبي الأكرم … يفديه بالآباء والعرض السمي
وجاءها في مرة مستئذنا … فأذنت ولم تمانع أمنا
قيل لها، قالت: لقد أصابه … ذاك العذاب والجزا في عينه
تقول: لما أنزلت براءتي … كان أبي ينفق في القرابة
وفيهم مسطح من قد اعتدى … وخاض في الإفك وما رام الهدى
فأقسم الصديق ألا ينفقا … عليه لما مالأ المنافقا
فأنزل الله العلي {لا يأتل} … أصحاب بذل المال والتفضل



أن ينفقوا على قرابة لهم … عفوا وصفحا، ذاك غفران لهم
قال: بلى إني أحب المغفره … وعاد يعطيه الهبات الوافره



نقلا عن كتاب "ألفية أم المؤمنين عائشة الروضة الأنيقة في نصرة العفيفة الصديقة"
بارك الله فيك يا اخي























توقيع العضو

تم تحرير الرسالة بواسطة
[ (DZ) ]
  • صفحة 1 من%
  • 1
بحث:




المواقع الصديقة