| Oussama | التاريخ: الخميس, 2014-06-05, 11:43 PM | رقم # 1 |
| المجموعة: المشرفين | | عدد المشاركات : 1374 | | تاريخ التسجيل : 2014-02-28 | | الجوائز: 10 | | قوة السمعة: 10000 | | الجنس : ذكر | | الدولة :الولايات المتحدة الأمريكية | | معدل الملاحظات: | | الحالة : Offline | | معلومات عن العضو ╬◄ |
| صامت 10:31 - 05/27  روت عويش لنا حديث الإفك … قالت كلاما للقلوب يبكي كان رسول الله إن نوى السفر … اقترع بين النساء، والقدر في غزوة جاء لحظ أمنا … قالت خرجت والحجاب عمنا حتى دنونا ليلة من يثربا … قمت لأمري والرحيل وجبا قضيت، شأني ثم عدت مسرعه … فقدت عقدي فعدت راجعه فرفع القوم برفق هودجي … لم يشعروا أن عويشا لم تجي إذ كانت الأم صغير سنها … خفيفة واللحم لما يغشها كنت أقول أنهم لو لبثوا … شهرا وقوفا ههنا لم يبعثوا ذا الرحل حتى أرتقي في هودجي … لكنهم قاموا وكانت لم تجي
قالت: وجدت العقد بعد أن مضوا … قلت سيأتي بعضهم إذا رأوا أتيت منزلي ثم جلست … فثقلت رأسي علي نمت فجاءني صفوان ذاك السلمي … رأى بعينه سواد نائم فاسترجع البر النقي لما رأى … أما له وبالوقار ملئا والله ما كلمت ما كلمني … ذي عفة الأم وصدق المؤمن ركبت رحله وقاد مسرعا … ثم أتيناهم ظهيرة معا وعند ذاك هلك من قد هلك … وابن سلول خاض جدا وأفك جئت المدينة فنمت شهرا … مريضة لا أستبين أمرا ولم يكن يريبني شيء بدا … غير الحبيب كان يبدوا باعدا خرجت ليلة وأم مسطح … إلى الخلاء في صعيد أفيح
لكنها تعثرت في مرطها … ثلاثة وهي تتعس ابنها فقلت: أي أم تسبين ابنك … قالت: أسبه لما في شأنك فأخبرت بما جرى من إفكهم … فجاءني الداء لهذه التهم رجعت للبيت وإني أوعك … كيف لهؤلاء أن يصدقوا أتيت أمي وأنا أسألها … وإذ به ليس بشيء عندها فبت ليلة غزيز دمعها … لم تكتحل عيني بنوم طولها وعند ذا هامت وراح وعيها … وجاءت الحمى كذا تنهكها ثم استشار المصطفى أصحابه … قال ابن زيد بالذي في نفسه والله ما نعلم إلا خيرا … ولا رأينا قط منهم ضيرا قال علي لم يضيق ربك … ثم برير إن تسلها تصدق
قالت: فلا والله لست أعلم … شيئا يريب، ذاك عرض سالم وهو نقي طاهر لا أمتري … كذهب صافي بديع أحمر قالت: فقام المصطفى من يومه … مستعذرا ممن طغى في عرضه فاختلط الأصحاب عند المصطفى … أبدوا لبعض العداء والجفا فخفض المختار من أصواتهم … وقام يسعى مغضبا من بينهم وسال دمعي لا يجف أبدا … ولا نعاس قط في عيني بدا يوما وليلتين حتى أنني … أكاد أن أموت أو أظنني جاءتني امرأة من الأنصار … فجلست تبكي معي في الدار فبينما نحن كذا أتى النبي … وجاء نحوي جالسا في جانبي ولم يكن أقام عندي شهرا … منذ أشاع أهل الإفك شرا
وخاض في عرضي أناس بالأذى … ولا أتاه الوحي في أمري كذا قال لها: إن كلاما جاءني … إلى نصيحة لقد أجاءني سوف يبرئك الإله الواحد … إن كان ذا العرض بريئا، فاشهدوا إن كنت قد ألممت ذنبا فارجعي … إلى العظيم توبة وأقلعي فإنه إن تاب عبد واعترف … حاز القبول عند ربي والشرف تقول: لما قال جف دمعي … وكان قولا مثقلا للسمع فما وجدت قطرة بعيني … أبتاه أماه أجيبا عني قالا: فلا والله لسنا ندري … ماذا نقول الآن في ذا الأمر قالت: فقمت وتشهدت كذا … لأدفع العار بنفسي والأذى لقد علمت إنكم سمعتم … ما قالت الناس كذا صدقتم
لئن نطقت أنني بريئه … وأنني لم أقترف خطيئه لستم مصدقين، وإن أعترف … بفعلة شنعاء ولم اقترف صدقتموني، والإله عالم … أني حصان النفس، عرضي سالم إن لكم مثلا بقرآن تلي … صبر جميل نستعين بالعلي ثم تحولت إلى فراشها … ترجو الكريم أن يزيح همها ليس لها غير الإله الواحد … العالم البر الرحيم الماجد قد يئست من كل تدبير لها … صارت تعاني جرح قلب وحدها كل قريب وبعيد قد هجر … ولم يعد لها سوى رث البشر كفى به فهو عليم السر … وكاشف البلوى مزيح الضر وهي صغيرة وذا القلب انفطر … لكنه قلب كبير ينتظر
غوث المغيث باليقين مفعما … بالاصطبار دائما منعما فجاءها الغوث من الله العلي … براءة بنص وحي منزل تقول: لا والله ما ظننت … أن ينزل القرآن بل رجوت رؤيا يراها الحب في منامه … شأني حقير الحال عن قرآنه والله ما رام الرسول المجلسا … ولم يغادر أهل بيتي المجلسا حتى أتاه الوحي، والإفك انخرق … وعمه مثل الجمان من عرق أفاق ضاحكا بثغر بارق … وجه جميل وجبين مشرق يمسحه وهو يقول: أبشري … ثم احمدي الرحمن دوما واذكري هذي براءة من الله العلي … تتلى مرارا في الكتاب المنزل لما جرى ذا قالت الأم انهضي … إلى حبيبك النبي الماجد
قلت: فلا والله لست أحمد … غير إلهي إنه المؤيد وأنزل العظيم من قرآنه … نظمت معناه ولم أوفه أصحاب الأفك عصبة هم منكم … لاتحسبوا شرا أتى إليكم بل ذاك خير والإله أعلم … وكل من خاض بإفك آثم ومن تولى كبره يا ويله … إن عذابه عظيم شره لولا أتيتم بالشهود أربعه … لقولة من الكذاب شائعه لولا الإله عمكم برحمته … والفضل منه مسكم من نقمته كنتم تناقلونه بالألسنه … وتحسبوا أقوال إفك هينه خاضوا به وبالخنا تكلموا … لكنه عندالعظيم أعظم لا ترجعوا لمثل ذاك أبدا … من كان منكم مؤمنا قد اهتدى
ومن أحب أن تشيع الفاحشه … في المؤمنين، واللسان الطائشه فإنه منافق وآثم … وحظه دوما عذاب مؤلم ثم تلا المختار آي عذرها … وقامت الأم تؤم بيتها وخرج الرسول نحو المسجد … فجمع الناس وبان المعتدي تلا عليهم آية البراءة … وكان ذاك قاطعا للفتنة وكان من تولى كبر الأفك … ابن سلول والحصان تبكي فكان يستوشيه ويذيعه … يسمعه يقره يشيعه وقد علمنا بعضهم من عروة … فمنهم حسان بن ثابت ومسطح وحمنة أخت زينبا … وغيرهم ممن عدا وأذنبا فجيء بالمؤتفكة المنافق … فضرب الحدين، غير رافق
لأنه قد سب زوجة النبي … ليست كأي امرأة لا تعجب وعزروا وأوجعوا الثلاثة … حسان ثم مسطح وحمنة كانت عويش أمنا تكره أن … يسب حسان؛ لفعله الحسن في ذبه عن النبي الأكرم … يفديه بالآباء والعرض السمي وجاءها في مرة مستئذنا … فأذنت ولم تمانع أمنا قيل لها، قالت: لقد أصابه … ذاك العذاب والجزا في عينه تقول: لما أنزلت براءتي … كان أبي ينفق في القرابة وفيهم مسطح من قد اعتدى … وخاض في الإفك وما رام الهدى فأقسم الصديق ألا ينفقا … عليه لما مالأ المنافقا فأنزل الله العلي {لا يأتل} … أصحاب بذل المال والتفضل
أن ينفقوا على قرابة لهم … عفوا وصفحا، ذاك غفران لهم قال: بلى إني أحب المغفره … وعاد يعطيه الهبات الوافره
نقلا عن كتاب "ألفية أم المؤمنين عائشة الروضة الأنيقة في نصرة العفيفة الصديقة" بارك الله فيك يا اخي
تم تحرير الرسالة بواسطة |
|
|
|