| Oussama | التاريخ: الخميس, 2014-06-12, 11:04 PM | رقم # 1 |
| المجموعة: المشرفين | | عدد المشاركات : 1374 | | تاريخ التسجيل : 2014-02-28 | | الجوائز: 10 | | قوة السمعة: 10000 | | الجنس : ذكر | | الدولة :الولايات المتحدة الأمريكية | | معدل الملاحظات: | | الحالة : Offline | | معلومات عن العضو ╬◄ |
| 
عاشرًا: أمنيّات ومقترحات:وأختم هذه الكلمات بأمنيّات ومقترحات هي:أوّلاً: أنّ الشّيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله كان مرجعًا للعُلماء، إذا جاءت المشكلاتُ رجعُوا إليه في حلِّها ومعرفة حكمها، وقد ذهبَ ورحلَ رحمه الله، والعلمُ الذي في صدره ذهبَ معه، ولكن بقي علمُه الذي في الأوراق والرّسائل والفتاوى، والذي نتمنّاه ونرجُوه ونقترحُه أن يعتني خَلَفُه في إتمام ما بُدىء به من جمع هذه الرّسائل والفتاوى وطبعها ونشرها للاستفادة منها، وقد طبع منها اثنا عشر مجلّدًا كما أسلفتُ، وهي تبلغُ المجلّدات الكثيرة، ونسألُ الله عزّ وجلّ أن ييسّر جمعَها وطبعَها وتمكين طلبة العلم من الاستفادة منها. ثانيًا: وصيّةٌ لي ولطلبة العلم عمومًا وهي الجِدُّ والاجتهادُ في طلب العلم وبذل الوُسْع في تحصيله، والعناية بأخذه ونشره وبذله؛ كما كانت حالُ الشّيخ رحمه اللهُ تعلّمًا وعملاً وتعليمًا ودعوةً ونصحًا. ثالثًا: أوصي بعض ذوي الهمم العالية من طلبة العلم بالاتّجاه إلى إعداد رسائل علميّة وأبحاث تتناول إبراز جوانب مختلفة من جهود الشّيخ العلميّة في العقيدة والتّفسير والحديث والفقه والدّعوة إلى الله وغير ذلك. رابعًا: من المعلوم أنّ الجامعةَ الإسلاميّةَ بالمدينة المنوّرة عالميّةُ النّفعِ، والشّيخُ عبدُالعزيز بن باز عالميُّ النّفع، وهو الذي باشر تأسيسها، وتولّى غرسها منذ افتتاحها واستمرّ فيها خمسةَ عشرَ عامًا، وإنّ اسمَ الجامعة الإسلاميّة اسمٌ جميلٌ، ويزدادُ جمالاً إذا أطلق عليها اسمُ: ((جامعة الشّيخ عبدالعزيز بن باز الإسلاميّة))، وقد بذلتُ لذلك أسبابًا - نفع اللهُ بها. هذه بعضُ الأمنّيات والمقترحات التي في ذهني يسّر الله تحقيقها، وأسألُ الله عزّ وجلّ أن يغفر لسماحة الشّيخ، وأن يجزيهُ أحسنَ الجزاء، وأن يبارك في علمه، وأن يثيبهُ على ما قدّم، وعلى ما حصل منه من الصّدقات الجارية، وأن يعظم له الجزاء، وأن يوفّقنا جميعًا لما يرضيه، ولما فيه تحصيل العلم النّافع والعمل به، إنّه سبحانه وتعالى جوادٌ كريمٌ، وصلّى اللهُ وسلّم وبارك على عبده ورسوله نبيّنا محمّدٍ، وعلى آله وأصحابه أجمعين.الالوكة
تم تحرير الرسالة بواسطة |
|
|
|